محمد بن علي الصبان الشافعي

316

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بعضهم بغير وهو ظاهر ، وبهذا يتقوى من بعدها من ألفاظ الاستثناء وهو مذهب لبعض الكوفيين . وأما رويد فتكون حالا نحو ساروا رويدا فقيل هو حال من الفاعل أي مرودين . وقيل من ضمير المصدر المحذوف أي ساروه أي السير رويدا . وتكون نعتا لمصدر إما مذكور نحو ساروا سيرا رويدا أو محذوف نحو ساروا رويدا أي سيرا رويدا ( وما لما تنوب عنه من عمل لها ) ما مبتدأ موصول صلته لما . وما من لما موصول أيضا صلته تنوب ، وعنه ومن عمل متعلقان بتنوب ، ولها خبر المبتدأ ، والعائد على ما الأولى ضمير مستتر في الاستقرار الذي هو متعلق اللام من لما والعائد على ما الثانية الهاء من عنه يعنى أن العمل الذي استقر للأفعال التي نابت عنها هذه الأسماء مستقرّ لها أي لهذه الأسماء ، فترفع الفاعل ظاهرا في نحو هيهات نجد وشتان زيد